
يا سيدي :-
مالي أرى دمع الحنين
على جبينك؟!!
/
/
/
ويا ترى من قد تكون؟!!
تلك التي جاءت تهدد بالرحيل
وكأنها أشتاقت لتعذيبك
وسماع لحن أنينك
/
/
/
من قد تكون؟!!
تلك التي جعلتك ..
تنقش عشقها .. نثراً هنا
سلمت يمينك
/
/
/
يا سيدي :-
دعني أسئلها هنا
هل قد تناست كل شئ
عشقك .. غرامك .. وأبيات قصيدك
وكيف تنسى هيامك .. وأنت من جعل حبها
كالدم يجري .. في وريدك
/
/
/
يا سيدي :-
دعني أحاورها هنا
سيدتي :-
إن كنتِ حقاً تعشقين .. الفتك بالرجال
فها هو قيصر العاشقين
قد أضحى عميدُ أَسراكِ
وبجراح رحيلكِ عنهُ .. قد يموت
فيصبح .. حينها شهيدك
/
/
/
أحاسيسهُ
جعلها لكِ جوارياً .. بلا ثمن أو مقابل
حروفهُ
قد ضمها عن رضا .. دون أن يجادل
إلى خدمكِ وعبيدك
/
/
/
حواء
رفقاً .. وكفاكِ تعالياً
فـ غروركِ الزائفُ .. حتماً أنهُ
في ذات يومٍ
قد يبيدك
/
/
/
رفقاً .. بقلبٍ هائمٍ
في دنيا غرامك
وبمهجةٍ .. كم أنكوت
بنار هواكِ .. وهيامك
وبعاشقٍ .. كنتِ لهُ
الداء .. والدواء
الماء .. والهواء
الأرض .. والسماء
واليوم .. جئتِ تطلبين إقالتك
بلا حياءٍ .. معلنةً جحودك
/
/
/
يا سيدي :-
أعلم بأنك عاشقاً .. برحيلها يصبح جريح
أعلم بأنها تستحق .. منك ثنائك والمديح
فـ أصبر عليها طالما
الغنج أضحى والدلال
أسمى صفاتٍ تُميزُ .. الظبي المليح
فـ أصبر لعل دلالها ..في قلبك
عشقاً على عشقٍ يزيدك
/
/
/
صدقني :-
لم تنوي الرحيل .. لكنها
تهوى المشاكسة والعناد
ناجيها .. كن منها قريباً
أخبرها دوماً .. أن شوقك في إزدياد
وبعدها .. تستطيع أن تنام
قرير العين .. وبالك مستريح
لإنها بعد ذلك .. لن تستطيع الإبتعاد
إني أراها .. تكتوي
بنار إشتياقها
وقلبها بلا شكٍ يريدك
/
/
/
وبعد بوحك .. سيدي :-
أرجوك .. أن لا ترحل بعيداً
بل إمنحها .. لحظات فقط
ل
ح
ظ
ا
ت
إنتهى الوقت
وحان وقت الذهاب الآن ..
إلى صندوق الرسائل الواردة .. في بريدك
/
/
/
ستجد هناك
(( رسالةً ))
عنوانها :- هذا إعتذاري سيدي
ما عدت أرغب بالرحيل
لأنني لا أستطيع العيش بدونك
ومن خلال رسالتي
جئتُ وقد قررت
أن أستعيدك
جدة - 26/ 7 / 1431هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق