الاثنين، 20 ديسمبر 2010

صندوق التذاكر









في ليلةٍ


من ليالي .... هذا الزمان الغابر


وأمام صندوق التذاكر


وقفت ُ


لأقطع لي تذكرة


سألتُ العامل في حينها


إلى أين هذه


الجموع مهاجرة ..؟!!


فقال لي : - هناك


رحلة إلى القاهرة


فقلت ُ :- هل إلى مدينة


<< العكـــابـــر >>


توجد لديكم تذكرة


لأنني عزمتُ


أن أسافر


فنظر إليا متعجباً .!!!


وقال لي :-


ما هذه الأسئلة الساخرة ...؟!!


إلى أي بلد ٍ تريد


أن تغادر...؟!!


فقلت له :-


أريد منكم تذكرة


إلى الديار الأخرة


فكم يكون سعر


مثل هذه


التذاكر ؟!!


أو فلنقل


إني أريد رحلةً


إلى بلدة ٍ أقرب


إلى أراضي المقبرة


فأجابني وبغضبٍ :-


إذهب بعيداً...


ليس لديَ أي وقتٍ


للمزاح والسخريـة


فقلت ُ له :-


لما الغضـب ...؟!!


أليس هناك أي


رحلة عابرة...؟!!


فقال لي :-


ياللأسف ....


الآن غادرت أخر طائرة


وشركات النقل


أعلمت ركابها ...


بأن باصاتها تحتاج للإصلاح


وسكك الحديد إلى


تلكـ الأراضي مدمرة


والبحر بين مدهِ وجزرهِ


غضـبان ....


يُغرق كل سفينةٍ


أو قاربٍ


أو باخرة


تحمل على متنها


ركاباً إلى الديار الأخرة





مدينة العكابــر : أى مدينة الفئران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق