
محبوبتي
يا عـصفورتي الحزينة
يا مصدر الإلهام والسكينة
يا وحي أشعـاري
الذي.. قد ثار
في تلك المدينة
يا نبض قلبي
يا كل حبي
يا كل أشيائي الثمينة
مالي أراكِ حـزينة ..؟!
يا بحر أسـراري الدفينة
ماذا هناك...؟!
مالي أرى عصفورتي ...؟!
في قفص من الالام
تحيا كالسجينة
من أغضبك ..؟!
هل هي تلك
العـجوز اللعينة...؟!
أم هي تلك
الغـرلاء المتينة...؟!
ماذا تقولين...؟!
هل تريدين أن
تركبي السفينة...؟!
ماذا أصاب لسانك...؟!
والقلب ماذا أصابه !!
وأنا الذي ما يوم فكرت
أن أخونه
ماذا جرى لكِ ..؟
لماذا أنتِ هكذا...؟!
بالصمت هذا تعـذبينه..؟!
فتنطقت عـصفورتي قائلةً:
ما كل هذه الأسـئلة
المشينة
كأنـك لا تعـرف
قلب عاشقةً
صارت بقصور
عـشقك رهينة
فعندما تغيب
عني لحظات
أحس بأهاتي
ثخينة
فلا تفارقني
وأنت
قد صرت لي
هوائي ومائي
عشي وسمائي
وكوني الذي أُغردُ فـيهِ
من دون أن أعرف
أين سأمـسي
أين سأصـبح
فمهما فعلت
فلا تفارقني
لأني من بعـدك
أحيا حزينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق