
يا سيدة الدمار
الأن وقد مات البطل
لابد أن يُسدلَ الستار
فأسير حبكِ قد مات
شوقاً وحنيناً وأستعار
لا تتنظريه فلن يعود
ولم يعد يجديكِ أنتِ الإنتظار
لو كنتِ فعلاً تعشقيه
زرتيه حال الإحتضار
لكنكِ أستخسرتي عليه
نظرة وداع
نظرة أخيرة
قد تهون عليه مرارة الهجر
وهول الإصطبار
لا تحزني عليه
وأبحثي عن غيره
وأرحلي عنه
وعن ذكراه
مع أول قطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق